1 -التشبيه:
والمقصود بالتشبيه هو تشبيه صفات الخالق سبحانه وتعالى بصفات المخلوقين، وقد حدث هذا بالفعل مع اليهود والنصارى فشبه اليهود عزير بالله تعالى، كما شبه النصارى المسيح ابن مريم بالله سبحانه وتعالى عما يصفون.
كما شبه المشركون أصنامهم بالله تعالى، وكتشبيه بعض الطوائف وجه الله تعالى بوجه المخلوق، ويد الله بيد المخلوق وسمع الله بسمع المخلوق وغير ذلك، وهذا النوع هو الذي أُرسلت الرُسل وأنزلت الكتب في النهي عنه، وهو محبط لجميع الأعمال. [1]
2 -التحريف:
والمقصود بالتحريف التغيير والتبديل كتحريف الفاظ الأسماء والصفات بالزيادة أوالنقصان، أو تغيير حركات الإعراب، أو تحريف معناها - الحقيقي تحت اسم التأويل - وهو حمل اللفظ على معنى فاسد لم تعهده اللغة العربية، كتأويل البعض: الوجه بالذات أو بالنفس، أو تأويلهم الاستواء بالاستيلاء، مع إنكار عامة أهل اللغة لذلك وأن الاستواء لا يكون بمعنى الاستيلاء بوجه من الوجوه البتة. [2]
3 -التعطيل:
وهو نفي الصفات الإلهية، وإنكار قيامها بذات الله سبحانه، وذلك بتعطيل للنصوص بنفي ما اقتضته من صفات كمال الله تعالى ونعوت جلاله، فإن نفي ذلك لازمه نفي الذات ووصفه بالعدم المحض. كتعطيل الله جل وعلا عن كماله المقدس وذلك بجحد أسمائه وصفاته،
(1) - انظر: الإيمان: محمد نعيم ياسين، ص 16، شرح أصول العقيدة الإسلامية، ص 68.
(2) - انظر: معارج القبول، ج 1، ص 320 - 322، الإيمان: محمد نعيم ياسين، ص 16 ..