فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 192

وكتعطيل المصنوع من صانعه، كمن قال بقدم المخلوقات وجحد أن الله خلقها. [1]

4 -التكييف:

وهو تعيين كيفية الصفات، وإثبات كنهها كأن يقال استوى على هيئة كذا، أو ينزل الله إلى السماء بصفة كذا، أو تكلم بالقرآن على كيفية كذا، ونحو ذلك من الغلو في الدين والافتراء على الله عز وجل واعتقاد ما لم يأذن به الله ولا يليق بجلاله وعظمته ولم ينطق به كتاب ولا سنة. [2]

لقد أخذ السلف بمنهج واضح وهو التعامل مع الأسماء والصفات المذكورة في القرآن على ظاهرها من غير تشبيه ولا تحريف ولا تعطيل ولا تكييف. يقول الإمام الشوكاني:"إن مذهب السلف من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين وتابعيهم هو ايراد أدلة الصفات على ظاهرها من دون تحريف لها ولا تأويل متعسف لشيء منها ولا تشبيه ولا تعطيل يفضي إليه كثير من التأويل. وكانوا إذا سأل سائل عن شيء من الصفات تلوا عليه الدليل، وأمسكوا عن القال والقيل، وقالوا قال الله هكذا، ولا ندري بما سوى ذلك، ولا نتكلف ولا نتكلم بما لم نعلمه، ولا أذن الله لنا بمجاوزته. [3] "

أهمية توحيد الأسماء والصفات:

للعلم بتوحيد الأسماء والصفات والإيمان به أهمية عظيمة، ومما يدل على أهميته كما ذكره الدكتور صالح الرقب والدكتور محمد بخيت في مقال منشور على الشبكة العنكبوتية [4] ما يلي:

(1) - المصدر السابق

(2) - انظر: معارج القبول، ج 1، ص 326

(3) - مصدر سابق، الإيمان: محمد نعيم ياسين، ص 17

(4) - أنظر المقال"الإيمان بالله تعالى"على الرابط: site.iugaza.edu.ps/mbakheet/files/2010/02/laqeda.doc

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت