بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ)، (إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ) .
خامسًا: التعظيم والتهويل نحو (الْحَاقَّةُ. مَا الْحَاقَّةُ) ، (الْقَارِعَةُ. مَا الْقَارِعَةُ) ، (وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ) وهي تكررت عدة مرات في مناسبات عديدة عبر كتاب الله. [1]
وأورد إبراهيم ناصر في كتابه أسس التربية أن الإنسان يستطيع أن يتعلم الأشياء البسيطة مرة واحدة، أما الأمور المعقدة فهي تحتاج إلى الإعادة والتكرار، غير أن التكرار يجب أن يكون مقرونا بالانتباه والملاحظة وفهم الموقف، ويكون التكرار مقرونا بالتدعيم والمعرفة الواعية، كي لا يكون الحفظ سطحيا ينسى بعد فترة قصيرة، بل يجب أن يكون هناك إشباع (تكرار الأمثال مرة بعد مرة) لعملية التعلم فإذا ما كرر الإنسان عملا معينا فإن هذه العملية التكرارية تسهل تعديله وتنظيمه، وتكرار شيء ما عدة مرات يكسب الفرد نوعا من الثبات والكمال، ويصحح الأخطاء إن وجدت، وكثيرا ما يفيد التكرار في التعلم، كما أن التكرار له أهمية كبرى في تدريب الفرد على الأشياء، سواء كانت معارف أو مهارات، وهو ما يذهب إليه واطسون في نظرية التكرار. [2]
س - أسلوب التشويق
التشويق وإبعاد النفرة أسلوب التشويق وإبعاد النفرة من العوامل المساعدة التي تبعث بدورها النشاط والحركة باتجاه الاستعاب والفهم، وإن المناهج العلمية والمعلومات والمعارف التي ُتقدم بأساليب غير مشوقة، وبطريقة
(1) - السيوطي، الإتقان في علوم القرآن"جزء 3، ص 280 (طبعة مؤسسة النداء) "
(2) - حمزاوي, يزيد، المدلولات التربوية للأمثال القرآنية، ص 112