-انه يعتمد على اثارة الانفعالات وتربية العواطف الربانية و ومن اهمها
-الخوف من الله عز وجل، قال الله تعالى: (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.* وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ) [1]
-الخشوع لله عز وجل، قال الله تعالى: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون) [2]
-المحبه لله عز وجل، قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم) [3]
-الرجاء وهو الطمع في رحمة الله والامل في ثوابه، قال الله تعالى (أنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [4]
ويقصد بالترغيب وعد النفس المؤمنة بما تشتاق إليه وترجو نيله من نعيم الدنيا والآخرة، إذا التزمت بطاعة الله ودانت له في الحياة، وقد ُاستعمل هذا الأسلوب كثيرا في القرآن الكريم، والترغيب أسلوب يشجع النفس المؤمنة على الإقبال على العبادة ويحثها على المسارعة إليها، والمداومة على أدائها ويدفعها إلى التحلي بمكارم الأخلاق والأدب مع الآخرين،
(1) - الأعراف 63 - 65
(2) - سورة المائدة 54
(3) - المائدة 54
(4) - البقرة 218