مدح وثناء وتمجيد، ولذلك كانت حسنى، وصفاته كلها صفات كمال، ونعوته كلها نعوت جلال، وأفعاله كلها حكمة ورحمة ومصلحة وعدل" [1] ."
ويقول في موضع آخر:"صفات الله كلها صفات كمال محض، فهو موصوف من الصفات بأكملها، وله من الكمال أكمله، وهكذا أسماؤه الدالة على صفاته، هي أحسن الأسماء وأكملها، فليس في الأسماء أحسن منها، ولا يقوم غيرها مقامها، ولا يؤدي معناها" [2] .
وقبل ذلك قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"الكمال ثابت لله، بل الثابت له هو أقصى ما يمكن من الأكملية، بحيث لا يكون وجود كمال لا نقص فيه إلا وهو ثابت للرب تبارك وتعالى، يستحقه بنفسه المقدسة" [3] .
وفي موضع آخر قال ـ رحمه الله ـ:"وأسماؤه تتضمن صفاته، ليست أسماء أعلام محضة، كاسمه: العليم، والقدير، والرحيم، والكريم، والمجيد، والسميع، والبصير، وسائر أسمائه الحسنى سبحانه وتعالى، وهو سبحانه مستحق للكمال المطلق" [4] .
ومن الأدلة أيضا على أن أسماء الله حسنى: قوله
(1) مدارج السالكين 1/ 125، وانظر بدائع الفوائد 1/ 190.
(2) بدائع الفوائد 1/ 190، وانظر تيسير العزيز الحميد ص 572.
(3) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 6/ 71، وانظر 5/ 26، 27.
(4) منهاج السنة النبوية 2/ 160.