الكفر والفسوق والعصيان، مع تركها، قال تعالى: {إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} [الزمر: 7] ، فالله جل وعلا لم يرض لنا أن نكفر ونعصي، فعلينا أن نوافق ربنا في محبوباته ومرضياته، ومكروهاته ومسخوطاته [1] .
(1) انظر: الدرة البهية شرح القصيدة التائية، ص 52، وانظر: منهاج السنة 3/ 26، 206.