فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 228

ثانيا: التصفية

إن إجراءات تصفية شركة المحاصة ليست كما هي في باقي الشركات، وهذا لغياب الشخصية المعنوية التي تبقى قائمةبالقدر اللازم للتصفية ولعدم وجود للشركة أموالا خاصة بها، لذا فإن تسوية الأمور تتم بين الشركاء، وبعد انتهاء هاته التسوية و قسمة الأرباح إن وجدت، تنقضي الشركة وتنتهي العلاقة التي كانت تجمع الشركاء بسبب العقد، ولا يعلن عن انتهاء الشركة لأنها لم تكن معلنة للغير.

الفرع الثالث: نتائج احتفاظ الشركة بالشخصية المعنوية

خلال فترة التصفية

و تصنف كمايلي: [1]

أولا: علاقة الشركة بالغير:

1 -تظل للشركة ذمة مالية مستقلة عن ذمم الشركاء المكونين لها.

2 -ترفع الدعاوى على الشركة في موطنها حيث تظل محتفظة به وهو مركزها الرئيسي.

3 -وفي حالة توقفها عن دفع ديونها في فترة التصفية فإنه يجوز شهر الافلاس.

4 -كما تملك الشركة حق التقاضي كمدعية أو مدعى عليها يمثلها في ذلك المصفي.

ثانيا: علاقة الشركاء بالشركة:

1 -لا يحق للشريك استرداد حصته في رأس المال، إلا بعد انتهاء التصفية و تحديد الصافي من أموال الشركة و الذي يكون قابل للقسمة.

2 -تعتبر أي دعوى ترفع لمخالفة البند السابق باطلة.

ثالثا: في هيكل الشركة الخارجي:

1 -تحتفظ الشركة باسمها و عنوانها مع إضافة عبارة"الشركة تحت التصفية" (Societe en liquidation) ويتحمل المصفي أية أضرار تترتب على مخالفة ذلك.

2 -تبقى الشركة محتفظة بجنسيتها.

1 -نادية محمد معوض: الشركاتالتجارية، دار النهضة العربية، القاهرة، طبعة 2001، ص 122، 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت