سداد إلتزاماتها، وبهذا فإن مختلف العمليات المحاسبية و كذا الإجراءات القانونية توجه لمسابرة هذا التغيرفي الأهداف.
وهذا ما يفسرأن قرار التصفية من بين القرارات الهامة التي تؤثر بشتى الطرق و العوامل في محيط الشركة و تتأثر به مما يستوجب منحها العناية التامة و الحرص الشديد و الدقة في اختيار القائمين عليها حتى يحصل كل ذي حق سواء كان من داخل الشركة أو خارجها - عن كامل حقوقه فيها.
ومما سبق ونظرا لأهمية الموضوع المعالج، وتعدد جوانبه فإنه تبرز أمامنا الإشكالية التالية:
"ماهي مختلف الاجراءات القانونية و المحاسبية التي تسمح بتصفية الشركات الإقتصادية؟"
أ
بالإضافة لهذه الإشكالية يمكن طرح جملة من التساؤلات نذكر منها:
1 -ما مفهوم الشركة؟ وما هي أنواعها؟ وكيف يتم تكوينها؟
2 -ما هي أسباب فسخ الشركة، وهل يختلف الفسخ عن التصفية؟
3 -من هو المصفي، وكيف يتم تعيينه، وما هي واجباته؟
4 -ما هي الإجراءات المحاسبية للتصفية و كيف يمكن توزيع نتائجها؟
5 -ما الفرق بين إجراءات التصفية في القطاع الخاص عن القطاع العام؟
فرضيات البحث:
وللإجابة على هذه الأسئلة قمنا بصياغة جملة من الفرضيات تكون منطلقا لبحثنا، ويمكن ذكرها كما لي:
• تلعب الشركة بمختلف أنواعها دورا هاما في الحياة الاقتصادية، وحتى لا تكون عرضة للإنهيار فقد تفنن المشرع في شروط تأسيسها.
• قد تكون الشركة عرضة للحل، إما لأسباب إرادية أو أسباب أخرى مفروضة عليها و بذلك تنتقل إلى مرحلة أخرى و هي التصفية.
• كل شخص مسؤول عن تصفية الشركة يسمى مصفيا، يعين إما بقرار من المحكمة أو من الجهة المختصة للقيام بمختلف أعمال التصفية.
• تتم التصفية ببيع الأصول و تحصيل الحقوق و تسديد الديون ثم توزيع الباقي على الشركاء.
• لا تختلف تصفية الشركات الخاصة عن الشركات العمومية في الهدف و الإجراءات عدا بعض العمليات المتعلقة بتسديد الديون وتوزيع حصيلة التصفية.