الطريقة الثانية: وضع خطة أو برنامج لتوزيع النقدية
بالرغم من أن هذه الطرقة السابقة تعتبر ملائمة و تحقق العدالة عند توزيع النقدية المتاحة إلا أنها تستلزم مزيدا من الوقت و الجهد فضلا عن ذلك فهي لا توضح في بداية عملية التصفية المبالغ التي يمكن توزيعها على الشركاء كلما توافرت نقدية للشركة
و لذلك يمكن وضع برنامج أو خطة لتوزيع النقدية بحيث يعرف كل شريك في بداية عملية التصفية أولويته في التوزيع كلما أتيحت نقدية للشركة بعد سداد الالتزامات.
أولا: كيفية إعداد خطة التوزيع
تقوم هذه الطريقة على أساس تعديل رؤوس أموال الشركاء من خلال الدفعات النقدية لهؤلاء الشركاء حتى تصبح نسب توزيع الأرباح و الخسائر مماثلة لنسب رؤوس الأموال ثم يتم توزيع أي نقدية تتوافر بعد ذلك على الشركاء وفقا لنسب توزيع الأرباح و الخسائر. [1]
و هذا ما يعني أن برنامج التوزيع يستهدف في مرحلته الأولى تعديل رؤوس أموال الشركاء من خلال التدفقات النقدية حتى تتساوى نسب توزيع الأرباح و الخسائر و في المرحلة الثانية يتم توزيع النقدية وفقا لنسب توزيع الأرباح و الخسائر.
ثانيا: إعداد خطة التوزيع
و فيما يلي الخطوات المتبعة في إعداد خطة توزيع النقدية
الخطوة الأولى: تحديد أولويات الدفع للشركاء.
ووفقا لهاته الخطوة يتم تحديد قدرة كل شريك على تحمل و استيعاب الخسائر و يتم تطبيقها باستعمال أحد الطريقتين: [2]
أولا: يتم قسمة أرصدة رؤوس الأموال الشركاء على نسبة (حصة) كل شريك في توزيع و الخسائر و هذا بهدف الوصول إلى مقدرة كل شريك على استيعاب الخسائر (أي الخسائر التي تستوعب رأس المال) و بعدها ترتب النتائج التي عليها ترتيبا تنازليا فيكون ترتيب الشركاء من حيث أولوية الدفع
هو الشريك صاحب الدفع الأكبر ثم يليه الشريك صاحب الرقم التالي و هكذا .. .. .. ... ..
1 -عبد الفتاح الصحن أحمد بسيوني شحاته- مرجع سبق ذكره- ص 279
2 -خالد أمين عبد الله- مرجع سبق ذكره- ص 158 - 139