فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 228

2 -علي الحاج بكري: مرجع سبق ذكره، ص 253.

حسب هذه الحالة قد تنتهي التصفية بخسارة تتجاوز رأس مال الشركاء جميعا و بالتالي تجاوز كامل رأس مالهم من أموالهم الخاصة و قد يحدث أن يكون الوضع الملي لهؤلاء الشركاء سيء جدا و عاجزين عن دفع أي مبلغ لأنهم في حالة إفلاس، الأمر الذي يجعل الدائنون يتحملون كامل مبلغ الخسارة الذي عجز الشركاء عن دفعه.

و على ضوء ما تقدم يجب التمييز بين الحالات الآتية: [1]

* جميع الشركاء متضامنون و موسرون.

* جميع الشركاء متضامنون وواحد معسر.

* جميع الشركاء متضامنون و شريك موصي.

* جميع الشركاء معسرون.

1 -جميع الشركاء متضامنون و موسرون:

حيث في ظل هذه الحالة نجد أن الخسائر المحققة من عملية التصفية تفوق ما في حقوق الشركاء و بذلك و طالما أن كل الشركاء و بذلك و طالما أن كل الشركاء متضامنون فإن ما يتحملونه من خسائر لا يقف عند صافي حقوق لكل منهم بل يتعدى ذلك حيث يمكن الرجوع إلى الممتلكات الشخصية للشركاء للوفاء بإلتزامات الشركة لتغطية الخسائر و لكن و في هذه الحالة جميع الشركاء موسرون لذلك لا يوجد مشكلة في أن يتحمل كل منهم حصته في الفرق بين خسائر التصفية و حقوقه في الشركة. [2]

1 -علي الحاج بكري: مرجع سبق ذكره، ص 269.

2 -محمد سمير الصبان، عبد الله العظيم هلال: الأسس العلمية و العملية لمحاسبة شركات الأشخاص مرجع سبق ذكره، ص 345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت