9 -قرض الشريك:
بالنسبة لقرض الشريك فإن معالجته في حساب رأس المال تستدعي أن نفرق بين الحالات الاتية:
أ-القرض المدين:
إذا كان قرض الشريك مدينا يعني أن الشريك هو المدين و الشركة هي الدائنة فإنه يصبح من الضروري في هذه الحالة مطالبة الشريك برد القرض أولا خاصة إذا كان موصيا أي لا يتم إقفاله في حساب رأسماله أما في حالة الشريك المتضامن فيمكن أن يقتطع من مستحقاته لدى الشركة و يتم إجراء القيد بإفتراض أن الشريك لم يتمكن من سداد قيمة القرض المستحق عليه نقدا كما يلي:
من حـ / رأس مال الشريك ( .. .. ) ... إلى حـ / قرض الشريك ( .. .. )
ب / القرض الدائن:
1 * الشريك الموصي: [1] .
يجب أن تظل القروض الدائنة للشركاء الموصيين كما هي في حسابات مستقلة بإعتبار أن لا أولوية في السداد قبل تسديد أي دفعات للشركاء حيث يعتبر القرض الخاص به من الديون العادية و بالتالي لا يتم إقفاله في حساب رأسمال لأنه لا يتحمل الخسارة إلا بقدر حصة في رأس المال فقط.
2* الشريك المتضامن: [2] .
أما بالنسبة لحسابات القروض الدائنة المستحقة للشركاء المتضامنين فإنه من الممكن أن تقفل أيضا في حساب رأس مال الشريك لأنه سواء أكانت حقوق الشريك تتمثل في رأس المال أو في قرض للشركة فإنه لن يحصل على أي منها إلا في نهاية بعد استيفاء كل ذي حق من الدائنين الخارجين لحقه و بعد أن يتحمل كل شريك نصيبه من الأرباح أو الخسائر و يكون القيد في هذه
الحالة كما يلي:
من حـ / قرض الشريك ( .. .. ) ... إلى حـ / رأس مال الشريك ( .. .. )
1 -أحمد رجب عبد العال وأخرون: مرجع سبق ذكره، ص 247.