وشراب وشهوات وعلماء الدنيا أصحاب جهاد وفكر وعلم وأصحاب الأخلاق المحمدية متخلفون وأصحاب الأخلاق الغربية والعجمية متحضرون فالله الله على كل هؤلاء وإن الله لقوي عزيز فانتبه
وإياك والغلو في الدين أو التفريط والاستهانة بأي أمر يخص الدين فما وصل حال الأمة إلى ما هي عليه إلا بوجود طرفي النقيض المغالي ثبط الناس ويأسهم عن فعل الخير ويأسهم من رحمة عز وجل
والجافي المفرط أوهمهم إن الدين مجرد كلمة فوقع الناس بين فكي كماشة ولكن أهل السنة هم الأمة الوسط التي لا تفرط ولا تغالي ولكن يسيرون خطوة خطوة وراء كتاب ربهم وسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - فاحرص على أن تكون منهم.
[وأهل السنة هم أغلم الناس بالحق وأرأف الناس بالخلق]
وهذا يتطلب منا أن نفهم كلام سلفنا الصالح فهما صحيحا وأن لا نجعل السبيل إلى الوصول إلى ما نريد أن نجعل للدين قشورا ولبابا فهذه بدعة خبيثة لا يحق للمسلم الحق أن يكون له نصيب منها بأي حال وذلك لأن الدين جسم لو حدث فيه أي خلل أثر ذلك على الباقي وكل بقدره ونمثل لذلك مع الفارق في التشبيه والتمثيل ولله المثل الأعلى ولكنه مثال يقرب المقصود وهاك المثال فلو أنك أتيت بثمرة ووجدت في قشرتها فتحة إلى الداخل تعلم بذلك أن اللباب قد أصيب وذلك من خلال القشرة إذن القشرة الخارجية هي التي تحمي اللباب ومن خلالها تعرف ما بالداخل فتقسيم الدين إلى قشور ولباب من الأفكار التي ضيعت الدين وخاصة عند كثير من الجماعات وكثير من المتمذهبة المتعصبين ودائما صاحب