فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 111

النفس فجعلوا السم في العسل كما يقال ويزينوه للناس على أنه الحق المبرء من كل شبهة وعيب وهذه الفئة هي التي تستحق الوقفة القوية لأنهم هم الذين يزينون الباطل للناس على أنه حق كمثل تزيين الشيطان للإنسان

3 -دعاة ومشايخ وخطباء ووعاظ يتلونون على حسب الحاجة وعلى حسب الظروف وهؤلاء خطرهم عظيم لأنهم يبثون في شباب الأمة الضياع والحيرة لعدم وجود ثوابت وضوابط يرجع إليها الشباب فكانوا قدوة سيئة أدت إلى الانحراف الخلقي والمنهجي والبحث عن طريق آخر يشبعون فيه عاطفتهم ورغباتهم بأي وسيلة ولا تدري ما العاقبة ولا حول ولا قوة إلا بالله فنحن نعيش الآن بين طرفين.

وعلاج هؤلاء

1 -التشمير في الدعوة

2 -الرد على هؤلاء الذين تساهلوا في الفتيا وبقوة والأخذ على أيديهم لأنهم تسببوا في ضياع معالم الدين عند المسلمين فكان ضياع الأمة ولا يتأتى ذلك إلا بطريق أهل السنة والجماعة أي باتباع المنهج السليم وتقديمه للناس والسعي في تقديم هذا الخير وإني أؤكد أن الناس يتهافتون على الخير لو وجدوه دون أن يصيبه هذا الدخن الذي فيه ولكن المنفرين عن المنهج الحق كثيرون فنعوذ بالله من الضلال

وأقول أيضا إن منهج أهل السنة والسلف كمنهج أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - يحُارب وبقوة وشراسة وأول المحاربين له هم الإسلاميون أنفسهم وذلك لأن الشباب لوتركواعلى فطرتهم السليمة التي فطر الله الناس عليها لكانوا سلفيين بطبعهم ولا أقصد بذلك جماعة ولا غيرهم ولكن أقصد المنهج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت