نذكرها إجمالا ثم نفصلها. وهذا منهج للإصلاح يجب تطبيقه دعوة وسلوكا
2 -ادعاء علم الغيب لغير الله عز وجل.
3 -التشريع من دون الله عز وجل [فيما يخص أمر الدين] أما الدنيا ... فلها شأن آخر
4 -التفرق إلى أحزاب وشيع.
5 -عدم ضبط كل شيء في الحياة بميزان الشرع دون التعديل على أمر الله عز وجل
6 -عدم الأخذ على يد كل مخالف بالحجة والدليل والبرهان أيا كان شخصه
هذه ستة عناصر وإليك التفصيل بالأدلة
فعندما يشرك مع الله غيره في الدعاء فيقف الناس بين جدران عند المقبورين ويرفعون أيديهم متضرعين خاشعين يطلبون من المقبورين ما لا يطلب ولا يقدر عليه إلا الله عز وجل بحجة أن هؤلاء من أولياء الله الصالحين فنأخذهم وسيلة وواسطة بيننا وبين الله عز وجل مع أن الله تعالى قال في كتابه {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} وقال الله عز وجل {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِي فَإِنِي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} وذلك كله لأن الله عز وجل لا يجب أن يكون له شريك في الملك ولا في الخلق ولا في الأمر ولا في