إن التطور السريع في مجال شبكة المعلومات الدولية"الإنترنت"أدى إلى تطوير العملية التعليمية باستخدام أساليب حديثة كان نتاجها ما يسمى بالتعليم الإلكتروني، ونظرًا لجاذبيته الاقتصادية فقد تشجعت كثير من الدول ذات الموارد الاقتصادية المحدودة على استخدام التعليم الإلكتروني كخيار أساسي للقضاء على كثير من المشاكل التعليمية لديها.
تزخر الأدبيات السابقة بتعريفات عديدة لمفهوم التعليم الإلكتروني. حتى أن الاتفاق على تعريف موحد أمرأ يعد بالغ الصعوبة حيث تشير الأدبيات [1] إلى أن التعلم الإلكتروني يشمل تطبيقات عديدة وواسعة مثل: التعلم القائم على الإنترنت، التعلم الحاسوبي، البث عبر الأقمار الاصطناعية، والتعلم عن بعد، والتعلم الافتراضي، والتلفاز التفاعلي، والأقراص المدمجة وغيرها. ورغم هذا التنوع نلاحظ ارتباط هذا المفهوم بالإنترنت وتطبيقاتها على الإنترنت. مما يجعل المفهوم أكثر ارتباطا بالتعلم عن بعد والمعتمد على الإنترنت، وعرف العويد [2] التعليم الإلكتروني بأنه"التعليم الذي يستهدف إيجاد بيئة تفاعلية غنية بالتطبيقات المعتمدة على تقنيات الحاسب الآلي والإنترنت وتمكن الطالبة المتدربة من الوصول إلى مصادر التعلم في أي وقت ومن أي مكان".
(2) العويد، محمد صالح. الحامد، احمد، التعليم الالكتروني في كلية الاتصالات والمعلومات بالرياض- دراسةحالة"، ورقة عمل مقدمة لندوة التعليم الالكتروني. مدراس الفيصل، الرياض، خلال الفترة 19 - 21 صفر 1424 هـ. ص 2."