ويحدد زيتون [1] بعض المعوقات التي تحد من استخدام هذه التقنية في:
1.تتطلب أجهزة حاسب آلي ومعدات ذات مواصفات خاصة وذلك لتمثيل الظواهر المعقدة بشكل واضح.
2.يحتاج تصميمها وإنتاجها إلى فريق عمل متخصص من المبرمجين والمعلمين وخبراء المناهج وخبراء المادة الدراسية وعلماء النفس.
3.ندرة المعامل الافتراضية التي تعتمد على اللغة العربية في التعامل معها.
4.نقص التفاعل الحقيقي مع الأجهزة والأدوات والمواد والمعلم والزملاء.
وقد حدد المركز القومي للتعليم الإلكتروني (2010) مميزات استخدام المعامل الافتراضية في:
1 -تعوض النقص في الإمكانات المعملية الحقيقية لعدم توفر التمويل الكافي.
2 -إمكانية إجراء التجارب المعملية التي يصعب تنفيذها في المعامل الحقيقية بسبب خطورتها علي المتعلم مثل تجارب الطاقة النووية أو الكيمياء أو البيولوجيا الحيوية أو غيرها.
3 -إمكانية العرض المرئي للبيانات والظواهر التي لا يمكن عرضها من خلال التجارب الحقيقية.
4 -إمكانية تغطية كل أفكار المقرر الدراسي بتجارب عملية تفاعلية وهذا يصعب تحقيقه من خلال المعمل الحقيقي نتيجة لمحدودية الإمكانات والمكان والوقت المتاح للعملي.
5 -التزامن بين عملية شرح الأفكار النظرية والتطبيق العملي حيث أن التجارب المعملية الحقيقية مرتبطة بجدول معامل منفصل عن المحاضرات النظرية.
6 -إتاحة التجارب المعملية للمتعلمين في كل الأوقات ومن أي مكان.
(1) زيتون، حسن حسين، مرجع سابق، ص 165 - 166