فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 243

التركيز علي التعليم التقليدي مع الإفادة من بعض مجالات التعليم الإلكتروني، وتمتلك ألمانيا مشروعًا متطورًا للربط اللاسلكي بين الوحدات التعليمية، ومن ضمن مهام ذلك المشروع تشجيع وسائل التعليم الحديثة عبر تلك الشبكات، وقد تم ربط تلك الشبكة بشبكات عالمية تهيئ المجال لتبادل المعلومات فيما بينها.

ومن ضمن المشاريع الألمانية الناجحة، الإفادة من تلك الشبكات في توفير المعلومات الوظيفية، وهو ما تم تطويره ليشمل التعليم عن بعد، والتعليم الإلكتروني ليس شائعًا في ألمانيا نتيجة الكثافة السكانية وتقارب المدن، إلا أن استخدامه لتعليم الكبار تجربة رائدة تلفت الأنظار.

9 -تجربة السويد [1] :

تعتبر السويد من أكثر الدول تقدمًا في مجال التعلم الإلكتروني، فهي تمتلك بنية تحتية قوية وتستخدم تقنيات عالية، وقد سبقت كثيرً من الدول في هذا المجال، لهذا تعتبر رائدة وقيادية في هذا المضمار، وتعتبر السويد تقريبًا أفضل دولة في مجال تقنيات الاتصالات والمعلومات وتجهيز البنية التحتية لوجود كثير من الشركات المتميزة عالميًا، وللتدليل علي ذلك فإن مدة انتظار تركيب خط هاتفي جديد هي صفر، من جهة أخري وحسب الإحصاءات العالمية يستخدم نصف الشعب السويدي الإنترنت و 62% من الحاسبات مربوطة بالشبكة العالمية، وتهتم الحكومة اهتمامًا كبيرًا بالتعليم الإلكتروني وتطوير التعليم التقليدي، وأوكلت المهمة للهيئة السويدية للتعليم عن بعد التي أنشئت عام 1999 م، هذه الهيئة تدعم التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد.

يتضح للباحث من تجارب الدول العربية والدول الغربية في مجال التعليم الإلكتروني بأنها تسعى لتوظيف وتطوير تكنولوجيا التعليم في جميع قطاعات التعليم في بلدانها،

(1) توفيق، صلاح الدين محمد، موسى، هانى محمد يونس، مرجع سابق، ص 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت