دون استخدامهم لمختبر العلوم المدرسي.
تُعد التجارب العملية المنفذة في مختبرات العلوم المزودة بالتقنيات التعليمية الحديثة ومنها المختبرات الافتراضية من الأساليب التعليمية المفضلة لدى التلاميذ، فالتلميذ يفضل إجراء التجربة العلمية في الواقع المختبرين الافتراضي والواقعي بنفسه، فيكتسب من خلالها مهارات متعددة وتترك في نفسه أثرًا طيبًا تجاه مادة العلوم، وتعمل على تحسين مستواه العلمي واتجاهاته نحو التقنية ومادة العلوم، ولعدم توفر التقنيات التعليمية الحديثة في بعض المدارس أو قد تكون متوفرة ولكن لا يتوفر المعلم المتدرب عليها؛ فهنا يكون الزلل ويكمن الخطر على العملية التعليمية، ويقع التلميذ ضحية لأساليب تعليمية عقيمة، يكون فيها التلميذ بدور المستمع فقط، والمعلم بدور الملقن، ومن هنا برزت المشكلة للباحث، فوضع التساؤلات الخاصة بهذا البحث والإجابة عنها في مساق هذا البحث ليستنتج فاعلية برنامج قائم على التقنيات التعليمية الحديثة في مختبرات العلوم على تحصيل تلاميذ المرحلة المتوسطة واتجاهاتهم نحو مادة العلوم، وفي متابعة لبعض الدراسات السابقة التي تطرقت إلى كثرة الزلل في تدريس العلوم وما يصاحبها من قصور في الأداء وضعف في النتائج مثل دراسة قام بها"الخطيب [1] "التي أكدت على أن الطريقة التقليدية في تدريس العلوم تهمل الفروق الفردية بين المتعلمين، وتفترض أن كل المتعلمين سواء في عقولهم وقدراتهم، فتقدم الدروس بأسلوب قد لا يتناسب مع قدرات المتعلمين المتفاوتة، ويشير كل من"الحذيفي والدغيم [2] "إلى ضرورة الاهتمام بالتعليم
(1) الخطيب، جمال، استخدامات التكنولوجيا في التربية الخاصة، الأردن، عمان، دار وائل للنشر.2005، ص 146.
(2) الحذيفي، خالد بن فهد؛ الدغيم، خالدإبراهيم، أثر تدريس الكيمياء باستخدام الحاسب الآلي في تنمية التفكير العلمي والاتجاه نحو مادة الكيمياء لطلاب المرحلة الثانوية، دراسات فيا لمناهج وطرق التدريس، 2005 م، ص 130.