والحاسب المحمول وغيرها) وشبكات الإنترنت وتطبيقاتها في عملية التعليم والتعلم، ونقل المعرفة من جميع مصادرها إلى المتعلم"."
يعد التعليم الإلكتروني أحد الأنواع التي استخدمت بشكل كبير في الآونة الأخيرة في مجال تدريس المناهج بصفة عامة، وتخطيط وتدريس مناهج تكنولوجيا التعليم بصفة خاصة، وذلك لانتشاره الآن بصورة كبيرة، بعد أن حقق فعاليته بين أنواع التعليم المختلفة. من هنا فإن التعليم الإلكتروني أصبح ضرورة ملحة لانتشاره وثبات فعاليته، ومن ثم فإن هناك مجموعة من العوامل قد ساعدت على انتشاره عالميًا ومحليًا وأهم هذه العوامل كما يراها عبدالحي [1] (2005 م) ، ومورتي [2] (Morti،2007) ما يلي:
1 -زيادة قدرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات واتسامها بالمرونة والملاءمةللتطبيقات التعليمية مع التوفير المستمر في تكلفة تسهيلاتها من الأجهزة والبرمجيات ووسائل الاتصال.
2 -قدرة التكنولوجيات المتقدمة في تغيير أنماط الوظائف التعليمية التي كانت تقدمها مؤسسات التعليم فرديًا وتقليديًا.
3 -نمو المعرفة المستمر وما ترتب على ذلك من تقادم ما سبق تعلمه، وهو ما أوجدحاجة شديدة لتطوير نماذج التعليم السائد في كثير من دول العالم.
4 -الاعتراف المتزايد بجودة خبرات التعليم المعززة من تطبيقات تكنولوجيات المعلومات والاتصالات المتقدمة في داخل المدرسة وخارجها.
(1) عبد الحي، رمزي أحمد (2005) ،"التعليم العالي الإلكتروني: محدداته ومبرراته ووسائطه"،الإسكندرية: دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر