ومن خلال شبكات الحاسب المتمثلة في الإنترنت، وما أفرزته من وسائط أخرى مثل المواقع التعليمية والمكتبات الإلكترونية" [1] ."
ويرى الباحث من خلال المفاهيم والتعريفات السابقة وجود اختلاف يعود لاختلاف وجهات نظر من تحدثوا عن التعليم الإلكتروني، وقد يكون السبب أن التعليم الإلكتروني مفهوم حديث لم تتضح معالمه بشكل كافٍ، أو لكونه يشتمل على جانبين أساسيين هما جانب تقني وجانب تربوي يحتاج لمن يجمع بينهما لكي تكون رؤيته متكاملة، ويلاحظ أيضًا أن غالبية التعريفات ترى أن التعليم الإلكتروني يكون فقط خارج القاعة الدراسية أي لا يلتزم فيه بمكان محدد ويجب أن يلغي حدود المكان كما يلغي حدود الزمان، ولا يمكن أن يكون التعليم الإلكتروني محدودًا بمكان معين بينما يرى الموسى"أن مفهوم التعليم الإلكتروني يشمل أيضا استخدام التقنية داخل قاعة الدراسة" [2] ، وهو ما يتفق معه الباحث حيث يرى أن التعليم الإلكتروني يشمل ذلك كله، وهذا ما أشار إليه سالم، حيث ذكر أن التعليم الإلكتروني ليس هو التعليم عن بعد فليس كل تعليم إلكتروني لابد وأن يتم عن بعد، فقد يكون كذلك ويمكن أن يتم داخل الفصل الدراسي وبوجود المعلم [3] ، وهو أيضًا ما ذهبت إليه دراسة السفياني 2008.
ويرى الباحث أن التعليم الإلكتروني ليس مجرد وسيلة تقنية تعليمية خارج نطاق المدرسة أو الفصل الدراسي، بل يجب أن يستخدم بفعالية داخل الفصل الدراسي وفي المختبرات، ووسيلة لحل التمارين والأنشطة؛ حيث إنها وسيلة تجذب انتباه الطلاب. ومما سبق يعرف الباحث التعليم الإلكتروني على أنه"الاستخدام الأمثل لتطبيقات الحاسب الآلي والأجهزة الرقمية الذكية (الأجهزة الخلوية الذكية،"
(1) الحلفاوي، وليد سالم، مستحدثات تكنولوجيا التعليم في عصر المعلوماتية. الأردن دار الفكر.2006، ص 59
(2) الموسى، عبدالله بن عبدالعزيز (2009) ،"استخدام الحاسب الآلي في التعليم"،ط 1، الرياض.
(3) سالم، أحمد محمد، مرجع سابق 2004، ص 290