أساس الملاحظة الدقيقة، وفرض الفروض أو الحلول المحتملة للمشكلة، وهذه جميعها خطوات الطريقة العلمية في البحث وأسلوب حل المشكلة [1] "."
ومما سبق يرى الباحث أنه يمكن تعريف المختبر"على أنه البيئة المجهزة بالأدوات والمعدات التي تسمح للمعلم والتلاميذ القيام بالتجارب العلمية، وتطبيق الفرضيات العملية والملاحظة واستخلاص النتائج وتحليلها واستخراج النتائج العلمية".
يهدف تدريس العلوم في المختبر إلى إكساب التلاميذ المهارات المناسبة سواء الذهنية أو النفس حركية أو الانفعالية. لتدريس العلوم في المختبر اهتمامًا خاصًا حيث يعتبر أحد الوسائل الاساسية لاكتساب الخبرات المباشرة في مجال العلوم [2] ، لذا يجب أن تبدأ الدراسة المعملية في المرحلة المتوسطة ولا تقتصر على المرحلة الثانوية، والمختبر يجب أن يتغلغل في كل أساليب التدريس، نظرًا لما يحققه من أهداف وما له من أهمية، وللمختبر العلمي أهداف عديدة [3] ومنها:
-تدريب التلاميذ على استخدام الأدوات المخبرية البسيطة.
-تدريب التلاميذ على تنظيف الأجهزة والأدوات المخبرية.
-تدريب التلاميذ على طرق استخدام القياسات المختلفة.
-تدريب التلاميذ على كتابة التقارير من مشاهدة التجربة.
-تدريب التلاميذ على عمل الرسوم البيانية وتفسيرها.
(1) عطا الله، ميشيل كامل، (2001) ،"طرق وأساليب تدريس العلوم"، الطبعة الأولى، عمان: دار الميسرة للنشر والتوزيع والطباعة، ص 353.
(2) الديب، فتحي، الاتجاه المعاصر في تدريس العلوم، الطبعة الثالثة، الكويت: دار القلم للنشر والتوزيع، 1986،ص 189.