يعتبر المختبر المكان المناسب والبيئة الطبيعية لتدريس العلوم، ولا يتقصر المختبر على غرفة مصممة للعمل المخبري بالأدوات والأجهزة، المختبر يتعدى هذا المفهوم الضيق إلى مكان يمكن لمعلم العلوم وتلاميذه إجراء جميع الأنشطة العلمية لتحقيق أهداف تدريس العلوم سواء كان هذا المكان الفصل الدراسي، أو فناء المدرسة.
ويعرفه المختصين بتدريس العلوم بأنه"المكان الذي يتم فيه إجراء النشاط العلمي في مادة العلوم" [1] .كما يعرفه Tamir على انه"المكان الذي ينشغل فيه التلاميذ العلوم بالنشاطات العملية كالملاحظة والتجريب" [2] ، ويعرف Lowson التجربة المعملية بأنه هو"المكان الذي يستطيع فيه التلاميذ العمل مع بعض لتحقيق ظاهرة علمية وتطوير مهاراتهم التفكيرية" [3] .
تعرف سلمى الناشف التجربة المعملية بأنها"النشاط العلمي الذي يقوم به التلاميذ بأنفسهم بإجراء التجارب أو التوضيحات في مكان خاص هو المختبر، حيث يتوافر فيه الأجهزة والأدوات وتكون الفرصة مهيأة لإجراء التجربة بغية تحقيق أهداف علمية محدودة" [4] .
ويؤكد ذلك عطاالله بأن التجربة المعملية"نشاط عملي يقوم فيه الطالب بدراسة مشكلة معينة لا يعلم مقدمًا نتائجها، ويخطط بنفسه نشاط للتجريب القائم على"
(1) نشوان، يعقوب حسين (1989) ،"الجديد في تعليم العلوم"، الطبعة الأولى، عمان: دار الفرقان للنشر والتوزيع.
(4) سلمى الناشف: طرق تدريس العلوم. ط 1، عمان: دار الفرقان، 1999 م، ص 1000