ومن أهم عيوبه أنه لايوفر للطالب الحصول على تغذية راجعة وإجابات على أسئلته بشكل مباشر بل عليه الانتظار حتى يطّلع المعلم على رسالته الإلكترونية ثم يرد عليها، كما يحتاج إلى إمكانات مادية مكلفة وأيضا يحتاج استخدامه إلى تدريب المعلمين والطلاب وكذلك يحتاج إلى طلاب يتميزون بالدافعية والالتزام للتعلم عن طريق هذا النوع من التعليم الإلكتروني.
مع تزايد الاهتمام بهذا النوع من التعليم في السنوات الأخيرة، نظمت الجمعية الأمريكية لعمداء القبول والتسجيل [1] أول مؤتمر دولي للتعليم الالكتروني في مدينة دنفر بولاية كولورادو الأمريكية في شهر آب من عام 1997 وأتبع بقمة للمسئولين عن هذا التعليم، وحضر القمة والمؤتمر مدراء جامعات وعمداء قبول في أهم مؤسسات التعليم الالكترونية في أمريكا ودول أخرى متعددة. وكان من أهم توصيات القمة والمؤتمر ما يلي:
1 -التعليم الإلكتروني وجميع وسائله ستكون ضرورية وشائعة لإكساب المتعلمين المهارات اللازمة للمستقبل.
2 -التعليم الإلكتروني فتح آفاقًا جديدة للمتعلمين لم تكن متاحة من قبل، وهي حل واعد لحاجات تلاميذ المستقبل.
3 -يجب تطبيق ما تم التوصل إليه من منافع التعليم الإلكتروني مع عدم إغفال الواقع التعليمي المعتاد).
وفي إطار التعليم التقليدي نرى أن هناك أسس أربعة لا يمكن تحقيقها لكون الطالب يتعلم سطحيًا فهو يتذكر المعلومات ويختزنها فقط من أجل الاختبارات ولا يستطيع تمييز المبادئ من البراهين، كما أنه يعامل الواجبات المدرسية كتعليمات مفروضة عليه و ليست تمرينات عليه القيام بها لتعزيز الفهم، هذا يعود لكون هذا