النمط من التعليم ساكنا غير تفاعلي. وهذه الدعائم تمثل أسس التربية الحديثة كما أوردها جاكويس ديلور [1] في تقريره عن التعلم الذي أصدرته منظمة اليونسكو عام 1996 وهي:
-أن يتعلم الفرد كيف يعرف، أي التعلم للمعرفة.
-أن يتعلم الفرد كيف يعمل، أي التعلم للعمل.
-أن يتعلم الفرد للعيش مع الآخرين، عن طريق فهم الآخرين و إدراك التفاعل معهم.
-أن يتعلم الفرد ليكون، من حيث تتفتح شخصيته على نحو أفضل وتوسيع قدراته وملكاته الذاتية.
لذا تتزايد أهمية استخدام التكنولوجيا والتقنيات في المجال التربوي إضافة لأسباب كثيرة وهي [2] :
-انخفاض مستوى التعليم، إذ أن الأنظمة التعليمية أصبحت غير قادرة على مواكبة التطور العالمي.
-تشتت المناهج الدراسية مع تعدد مصادر المعرفة و سرعة تدفق المعلومات.
-أهمية التعلم الذاتي و تطوير قدرات الفرد على التفكير و الإبداع.
-ازدياد وعي الفئة العاملة من المجتمع اتجاه تطوير معرفتهم وخبراتهم ومعرفة الجديد دائما من تغيرات أو مؤتمرات عالمية حول مجال تخصصهم، لمواكبة التطور الدائم في عصر السرعة.
-رغبة الأشخاص الذين فاتتهم فرصة التعليم لظروف معينة بالإلتحاق بالمدارس و مواصلة التعليم.
(1) الهادي، محمد، التعليم الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت، القاهرة، الدار المصرية اللبنانية، ط 1،2005، ص 120.
(2) العقاد، أسماء،"التعليم الإلكتروني والتحديات المعاصرة"، جامعة بيرزيت كلية تكنولوجيا المعلومات قسم هندسة أنظمة الحاسوب، 2007، ص 9.