فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 243

النمط من التعليم ساكنا غير تفاعلي. وهذه الدعائم تمثل أسس التربية الحديثة كما أوردها جاكويس ديلور [1] في تقريره عن التعلم الذي أصدرته منظمة اليونسكو عام 1996 وهي:

-أن يتعلم الفرد كيف يعرف، أي التعلم للمعرفة.

-أن يتعلم الفرد كيف يعمل، أي التعلم للعمل.

-أن يتعلم الفرد للعيش مع الآخرين، عن طريق فهم الآخرين و إدراك التفاعل معهم.

-أن يتعلم الفرد ليكون، من حيث تتفتح شخصيته على نحو أفضل وتوسيع قدراته وملكاته الذاتية.

لذا تتزايد أهمية استخدام التكنولوجيا والتقنيات في المجال التربوي إضافة لأسباب كثيرة وهي [2] :

-انخفاض مستوى التعليم، إذ أن الأنظمة التعليمية أصبحت غير قادرة على مواكبة التطور العالمي.

-تشتت المناهج الدراسية مع تعدد مصادر المعرفة و سرعة تدفق المعلومات.

-أهمية التعلم الذاتي و تطوير قدرات الفرد على التفكير و الإبداع.

-ازدياد وعي الفئة العاملة من المجتمع اتجاه تطوير معرفتهم وخبراتهم ومعرفة الجديد دائما من تغيرات أو مؤتمرات عالمية حول مجال تخصصهم، لمواكبة التطور الدائم في عصر السرعة.

-رغبة الأشخاص الذين فاتتهم فرصة التعليم لظروف معينة بالإلتحاق بالمدارس و مواصلة التعليم.

(1) الهادي، محمد، التعليم الإلكتروني عبر شبكة الإنترنت، القاهرة، الدار المصرية اللبنانية، ط 1،2005، ص 120.

(2) العقاد، أسماء،"التعليم الإلكتروني والتحديات المعاصرة"، جامعة بيرزيت كلية تكنولوجيا المعلومات قسم هندسة أنظمة الحاسوب، 2007، ص 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت