ثانيًا: لو كان الباري جل وعلا - كما سيأتي معنا - أنه قد يُرى في العرصات حينئذٍ كذلك يحجب أعداؤه وهم الكفار وهذا قولًا واحدًا، وأما المنافقون فثَمَّ قولان لأهل العلم في هذه المسألة.
إذًا أراد المصنف بهذه الأبيات أن يبين أن من صفاته جل وعلا أنه يُرى في الجنة، والذي يراه هو كل مؤمنٍ تقي، وحينئذٍ تكون خاصةً بالمؤمنين.
سيأتي ما يتعلق بالآيات التي ذكرها الشارح، والله أعلم.
وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.