فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 88

قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان عليهم حسرة» [1] .

وفي رواية الترمذي: «ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلُّوا على نبيهم إلا كان عليهم تِرَةً؛ فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم» [2] .

وفي «صحيح مسلم» عن الأغرِّ أبي مسلم قال: أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا يقعد قوم في مجلس يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» [3] .

وفي «الترمذي» عن عبد الله بن بسر أن رجلًا قال: يا رسول الله! إن أبواب الخير كثيرة، ولا أستطيع القيام بكلها، فأخبرني بما شئت أتشبَّثُ به، ولا تكثر عليَّ فأنسى.

وفي رواية: إن شرائع الإسلام قد كَثُرَت عليَّ، وأنا قد كبرت، فأخبرني بشيء أتشبث به.

قال: «لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله تعالى» [4] .

(1) أخرجه أبو داود (4855) ، وأحمد (2/ 389 و 494 و 527) ، والحاكم (1/ 492) ؛ من حديث أبي هريرة.

قال الحاكم: على شرط مسلم. ووافقه الذهبي.

قلت: وهو كما قالا.

(2) أخرجه الترمذي (3440 - تحفة) ، وأحمد (2/ 446 و 453 و 481 و 495) ، والحاكم (1/ 496) . وهو صحيح.

(3) أخرجه مسلم (7/ 21 - 22 - نووي) .

(4) أخرجه الترمذي (3435 - تحفة) ، وابن ماجه (2793) ، والحاكم (1/ 495) ، وابن حبان (2317 - موارد) . وهو صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت