فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 88

أحبُّ إلي مما طلعت عليه الشمس» [1] .

وفي الترمذي عن ثوبان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قال حين يمسي وإذا أصبح: رضيت بالله ربًا، والإسلام دينًا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولًا؛ كان حقًا على الله أن يرضيه» [2] .

وفي الترمذي: «من دَخَلَ السُّوقَ، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير؛ كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة» [3] .

الرابعة والثلاثون: أن دوام ذكر الرب - تبارك وتعالى - يوجب الأمان من نسيانه، الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعاده؛ فإن نسيان الرب - سبحانه وتعالى - يوجب نسيان نفسه

(1) أخرجه مسلم (17/ 19 - نووي) .

(2) أخرجه الترمذي (3389) : حدثنا أبو سعيد الأشج: حدثنا عقبة بن خالد عن أبي سعد سعيد بن المرزبان عن أبي سلمة عن ثوبان به.

قلت: وإسناده ضعيف؛ لأن سعيد بن المرزبان ضعيف مدلس. وأخرجه أبو داود (5072) ، وابن ماجه (3870) ، والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (4 و 565) ، ومن طريقة ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (68) ، وأحمد (4/ 337 و 5/ 367) ، والحاكم (1/ 518) ؛ من طريق شعبة عن أبي عقيل هاشم بن بلال عن سابق بن ناجية عن أبي سلام عن رجل خدم النبي - صلى الله عليه وسلم -. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه سابق بن ناجية، وهو مقبول؛ كما في «التقريب» . فالحديث حسن بمجموع طرقه، والله أعلم. وقد صححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وصححه البوصيري، وحسنه الحافظ.

(3) انظر (ص 250) برقم (1) . من كتاب الوابل الصيب بتحقيق سليم الهلالي. وقد صحح الحديث سليم الهلالي في رسالة له بعنوان «القول الموثوق في تصحيح حديث السوق» ط 1 - دار السلف للنشر والتوزيع - انظر إليها إذا شئت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت