عملًا قط أنجى له من عذاب الله من ذكر الله - عز وجل» [1] .
وقال معاذ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند مَليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخيرٌ لكم من إنفاق الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟» .
قالوا: بلى يا رسول الله!
قال: «ذكر الله - عز وجل» [2] .
وفي «صحيح مسلم» عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريق مكة، فمر على جبل يقال له: جُمْدان، فقال: «سيروا، هذا جُمْدانُ، سبقَ المفَرَّدون» .
قيل: وما المفَرَّدونَ يا رسول الله؟
قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات» [3] .
وفي «السنن» عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله - تعالى - فيه؛ إلا
(1) أخرجه أحمد (5/ 639) بإسناد منقطع من حديث معاذ. وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله.
أخرجه الطبراني في «الصغير» (1/ 77) ، وفيه عنعنة أبي الزبير؛ فالحديث بهما ثابت.
(2) أخرجه أحمد (5/ 239) ؛ من حديث معاذ، بإسناد منقطع، وله شاهد.
أخرجه الترمذي (3437 - تحفة) ، وابن ماجه (3790) ، والحاكم (1/ 496) ، وأحمد (5/ 195) ؛ من حديث أبي الدرداء، وهو صحيح.
(3) أخرجه مسلم (17/ 4 - نووي) .
وقد أوعبتُ في تخريجه في «الوصية الصغرى» (24) ، فلينظر.