فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 2804

وأَمّا الستَّة الَّتى للعامّة فالأَوّل: على العموم في تسبيح الحقّ على الإِحياءِ والإِماتة: {سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي السماوات والأرض} إِلى قوله: {يُحْيى وَيُمِيتُ} .

الثانى: في أَنَّ كلّ شىءٍ في تسبيح الحقّ على إِخراج أَهل الكفر، وإِزعاجهم {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} إِلى قوله: {هُوَ الَّذِى أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ} .

الثَّالث: أَنَّ الكلّ في التسبيح، ومَن خالف قوله فعله مستحِقّ للذمّ والشكاية: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السماوات} إِلى قوله: {لِمَ تَقُولُونَ مالاَ تَفْعَلُونَ} .

الرّابع: في أَنَّ الكلّ في التسبيح للقدس والطَّهارة: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ} إِلى قوله: {المَلِكِ القُدُّوسِ} .

الخامس: في أَنَّ الكلّ في التسبيح على تحسين الخِلْقة والصّورة: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ} إِلى قوله: {وصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ} .

السادس: في الملامة والتعيير من أَصحاب ذلك النسيان بعضِهم لبعض من جهة التقصير في تسبيح الحقّ - تعالى: {أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ} .

الحادى والثلاثون: خاصّ بالنبىّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - في الأَمر بالجمع بين التوكُّل والتسبيح: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الحي الذي لاَ يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت