النَّحْلُ: ذُباب العَسَل، واحدته نَحْلَة، قال تعالى: {وأوحى رَبُّكَ إلى النحل} أَى أَلْهَمَها. والنَّحْلُ أَيضا: العَطاءُ تَبُرُّعًا بلا عِوَض، وقيل مُطْلق العَطاءِ. والنَّحْلُ أيضًا: الشىُّ المَعْطَى.
والنُّحْلُ بالضمّ: مصدر نَحَلَهُ أَى أَعْطاه. والنَحْلُ أَيضًا: مَهْرُ المرأَة والاسمُ النُّحْلَة بالكسر وبالضم واشتقاقه من النَّحْل كانَّه يقول: أَعطاه عَطاءَ النَّحْلِ، فإِنَّ النَّحل [يقع] على الأَشجار كلِّها ولا تضرُّ شيئا منها بوجْه أَصلًا، وينفع أَعظمَ نَفْع، فإِنَّه يُعطيهم ما شفاؤهم فيه، كما وصفه الله تعالى في كتابه المجيد. وسُمِّىَ الصِّداقُ نِحْلَةً من حيثُ إِنَّه لا يجب في مُقابَلَته أَكثر من تَمَتُّعٍ دون عِوَض مالّىٍ. وكذا أُعْطِيَة الرّجل ابنَه، [يقال] نَحَل ابْنَه كذا، وأَنْحَلَه: أَعطاه أَو خصّه بشىءٍ من المال. والنُّحْلان والنُّحْل بضمّهما: اسمُ ذلك المُعْطَى، قال تعالى: {وَآتُواْ النسآء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً} .
ونَحَلَ جِسْمَه يَنْحَل كجَعَل يَجْعَلُ، وعَلِمَ يَعْلَمُ، وكَرُمَ يَكْرُمُ، ونَصَر يَنْصُر نُحُولًا: ضَعُفَ حتى صار كالنَّحْلِ في الدِقَّة من سَفَر أَو