وهو كلّ أَثرٍ دامٍ في الجلد. جَرَحه جَرْحًا فهو جريح مجروح. وسمّى القَدْح في الشاهد جَرْحًا تشبيهًا به. وتسمّى الصّائدة من الفهود والكلاب جارحة، والجمع جوارح: إِمّا لأَنها تَجْرح، وإِمّا لأَنَّها تكسِب. وسمّى الأَعضاء جوارح لأَحد هذين. والاجتراح: اكتساب الإِثم. وأَصله من الجِرَاحة؛ كما أَنَّ الاقتراف من قرف القَرْحة.
وورد الجرح في القرآن على معنيين:
الأَوّل: الجَرْح بمعنى الكسب {وَمَا عَلَّمْتُمْ مِّنَ الجوارح مُكَلِّبِينَ} أَى الكواسب.
الثانى: بمعنى الجراحة {والجروح قِصَاصٌ} قال الشاعر:
رميتكِ من حكم القضاءِ بنظرة ... ومالى عن حكم القضاءِ مَنَاصُ
فلمّا جَرحْتُ الخَدّ منكِ بنظرة ... جَرحتِ فؤادى والجروح قصاص