فهرس الكتاب

الصفحة 2149 من 2804

جمع الَّلبَن: أَلبانٌ، قال تعالى: {مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا} . والَّلبن - بكسر الباء - محبّهُ وشاربه. وقوم لابِنون: كثر لبنهم. والملبون واللبين: مَن غُدِى به. وشاة لَبُونٌ ولَبنَةٌ ولبينة ومُلْبِنٌ ومُلْبِنَةٌ، أَى ذات لَبَن.

اللّجَاج: التمادى في الباطل، والعِناد في تعاطِى الفعل المزجور عنه. قال تعالى: {بَل لَّجُّواْ فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ} . ولُجَّة البحر: تردّد أَمواجه. ولُجَّة الليل: تردّد ظلامه. وقد لجّ والتجّ. وقوله تعالى: {فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ} منسوب إِلى لُجَّة البحر.

لَحَد في دين الله أَى جار عنه ومال. وقرأَ حمزة / والكسائىّ {لِّسَانُ الذي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ} بفتح الياء والحاء، والباقون (يُلحِدُونَ) بضم الياء من أَلحد في دين الله أَى جار عنه ومال. وأَلحد أَيضًا: ظلم في الحرم، وأَصله من قوله تعالى {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ} أَى إِلحاد (بظُلْم) ، والباء فيه زائدة. قال حُمَيد الأَرقط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت