فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 2804

هذا شَكْله، أَى مِثاله. وقلَّت أَشكالُه. وهذه الأَشياء أَشكالٌ وشُكُول. وهذا من شَكْل ذاك: من جنسه، قال تعالى: {وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} ، أَى مِثْل له في الهيئة وتعاطى الفعل. وهذا أَشْكَلُ بكذا، أَى أَشبه، وهو لا يشاكله ولا يتشاكلان.

وأَشْكَلَ المريضُ وشَكَل، كما تقول: تماثل. وأَشكل النخلُ: طاب بُسْرُه وحَلاَ. وقيل: المشاكلة في الهيئة والصّورة، والندِّ في الجنسيّة، والشَبَه في الكيفيّة.

والشِّكْل - بالكسر: الدَّالّ. وهو في الحقيقة: الأُنس الَّذى بين المتماثلين في الطَّريق، ومن هذا قيل: النَّاسُ أَشكال وأُلافٌ.

وأَصل المشاكلة من الشَّكْل أَى تقييدِ الدّابّة، يقال: شَكَلت الدّابّة. والشِّكال: ما تُقيَّد به، ومنه استعير شَكَلت الكتابَ، كقولك: قَيّدته. ودابّة بها شِكَال: إِذا كان تحجيلها بإِحدى يديها وإِحدى رجليها كهيئة الشِّكَال. وقوله تعالى: {كُلٌّ يَعْمَلُ على شَاكِلَتِهِ} أَى على سجيَّته التى قَيَّدته. وذلك أَن سلطان السّجيّة على الإِنسان قاهر، وهذا كقوله صلَّى الله عليه وسلم:"كلٌّ مُيَسَّر لما خُلِق له". والإِشكال في الأَمر استعارة كالاشتباه من الشَّبه. والأَشْكَلة: الحاجة الَّتى تُقَيِّد الإِنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت