فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 2804

وهو القَصْر، وجمعه بُرُوج.

وقد جاءَ في القرآن على وجوه ثلاثة.

الأَوّل: بمعنى مَدَار الكواكب: {والسمآء ذَاتِ البروج} ، {تَبَارَكَ الذي جَعَلَ فِي السمآء بُرُوجًا} {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السماء بُرُوجًا} .

والثانى: بمعنى القصور: {وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ} أَى قصور محكمة، مطوَّلة. قيل: يجوز أَن يراد بها بروج في الأَرض، وأَن يراد بروج النجوم، ويكون استعمال لفظ المشيّدة فيها على سبيل الاستعارة. ويكون الإِشارة بالمعنى إِلى نحو ما قال زُهَير:

ومن هاب أَسباب المنايا يَنَلْنَهُ ... ولو نال أَسباب السّماءِ بسلَّم

(وأَن يكون البروج في الأَرض) ويكون الإِشارة إِلى ما قال الآخر:

ولو كنت في غُمْدَان يحرس بابه ... أَراجيلُ أَحبوش وأَسودُ آلف

إِذا لأَتتنى - حَيث كنت - منيّتى ... يَخُبُّ بها هادٍ لإِثرى قائف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت