فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 2804

قوله: {فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} فى هذه السّورة، وفى ص؛ لأَنَّه لمّا بالغ في السّورتين في الأَمر بالسّجود وهو قوله: {فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِيْنَ} فى السّورتين بالغ في الامتثال فيهما فقال: {فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} ليقع الموافقة بين أُولاها وأُخراها. وتمام قصّة آدم وإِبليس سبق.

قوله هنا لإِبليس: {اللَّعْنَةُ} وقال في ص {لَعْنَتِي} لأَنَّ الكلام في هذه السّورة جَرَى على الجنس في أَوّل القصّة في قوله: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان} {والجآن خَلَقْنَاهُ} {فَسَجَدَ الملائكة كُلُّهُمْ} لذلك قال: {اللَّعْنَةُ} وفى ص تقدّم {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} فختم بقوله {لَعْنَتِي} .

قوله: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ} وزاد في هذه السّورة {إِخْوَانًا} لأَنَّها نزلت في أَصحاب رسول الله صَلَّى الله عليه وسلَّم، وما سواها عامّ في المؤمنين.

قوله في قصّة إِبراهيم: {فَقَالُواْ سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} لأَن هذه السّورة متأَخرة، فاكْتُفى بما في هود؛ لأَنَّ التَّقدير: فقالوا: سلامًا، قال: سلام، فما لبث أَن جاءَ بعجل حنيذ، فلما رأَى أَيديَهم لاتصل إِليه نكِرهم وأَوجس منهم خيفة، قال: إنا منكم وجلون. فحذف للدّلالة عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت