السّبع، والأَرضون السبّع في جَنْب الكرسىّ إِلاَّ كحَلْقة ملقاة في أَرض فلاة، والكرسىّ عند العرش كذلك"."
وقوله: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المآء} تنبيه أَن عرشه لم يزَل مُذْ أُوجِد مستعليًا على الماءِ. وقوله تعالى: {ذُو العرش المجيد} ، {رَفِيعُ الدرجات ذُو العرش} وما يجرى مجراه، قيل: هو إِشارة إِلى مملكته وسلطانه لا إِلى مقرّ له، تعالى الله عن ذلك.