واستوى على عَرْشه: إِذا مَلَك. وثُلَّ عرشُه: إِذا هلك، قال زهير:
تداركتما عَبْسًا وقد ثُلَّ عرشُها ... وذُبْيان إِذ زلَّت بأَقدامها النعل
والعُرُش والعُرْش والعَرْش والعُرُوش والعَرِيش من أَسماءِ مكة شرفها الله تعالى. وكان مُعاوية كافرًا بالعُرُش: أَى مقيما بمكَّة. وعُرُوش مكة: بيوتها. قال القطامى:
وما لمثابات العُرُوش بقيّة ... إِذا استُلَّ من تحت العروش الدعائمُ
ورُؤى عمر في المنام [فقيل له: ما فعل الله بك] ؟ فقال: لولا أَن تداركنى لثُلَّ عرشى.
وعَرْش الله ممّا لا يعلمه البشر على الحقيقة [إِلاَّ بالاسم] وليس كما يذهب إِليه أَوهام العامّة؛ إِذ لو كان كذلك لكان حاملًا له تعالى لا محمولا والله تعالى يقول: {إِنَّ الله يُمْسِكُ السماوات والأرض أَن تَزُولاَ وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ} ، وليس كما قال قوم أَنَّه الفَلَك الأَعلى والكرسىّ فلك الكواكب. واستَدّلُّوا بالحديث النَّبَوى:"ما السّماوات"