لفظ هو في كتاب الله- تعالى -وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم- ثم ثم قد تكون معرفتها فرض عين وقد تكون فرض كفاية" (1) ."
وقال -أيضًا-:
""والذي أنزله على رسوله فيه ما قد يكون الاسم غريبا بالنسبة إلى المستمع، كلفظ"ضيزى" (2) . و"قسورة" (3) و"عسعس" (4) ، وأمثال ذلك. وقد يكون مشهورًا، لكن لا يعلم حده، بل يعلم معناه على سبيل الإجمال، كاسم"الصلاة"و"الزكاة"... و"الصيام"و"الحج". فإن هذه، وإن كان جمهور المخاطبين يعلمون معناها على سبيل الإجمال، فلا يعلمون مسماها على سبيل التحديد الجامع المانع إلا من جهة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وهي التي يقال لها الأسماء الشرعية" (5) ."
وقال -في موضع آخر-:
"وكذلك اسم"الخمر"و"الربا"و"الميسر"، ونحو ذلك، تعلم أشياء من مسمياتها، ومنها ما لا يعلم إلا ببيان آخر. فإنه قد يكون الشيء داخلًا في اسم (الربا) و (الميسر) ، والإنسان لا يعلم ذلك إلا بدليل يدل عل ذلك - شرعي، أو غيره. ومن هذا قول النبيّ- صلى الله عليه وسلم- لما سئل عن حد"الغيبة"، فقال: ذكرك أخاك بما يكره" (6) ... الكبر بطر الحق، وغمط الناس (7) . وكذلك لما قيل له:
(1) الرد على المنطقيين لابن تيمية: 1/ 72، تحقيق الدكتور رفيق العجم، دار الفكر اللبناني، بيروت، ط1، 1993م.
(2) (*) سورة النجم: 22.
(3) (**) سورة المدثر:51.
(4) (***) سورة التكوير 17.
(5) الرد على المنطقيين: الموضع السابق.
(6) صحيح مسلم برقم: 6758.
(7) صحيح مسلم برقم: 275.