الصفحة 37 من 104

وأنظر لما كانت آية التقوى في سورة البقرة غاية جعلها في أول هذه السورة التالية لها مبدأ

ومنها أنه أجمل في سورة البقرة أسكن أنت وزوجك الجنة 35 وبين هنا أن زوجته خلقت منه في قوله وخلق منها زوجها 1

ومنها أنه أجمل في البقرة آية اليتامى وآية الوصية والميراث والوارث في قوله وعلى الوارث مثل ذلك 233 وفصل ذلك في هذه السورة أبلغ تفصيل

وفصل هنا من الأنكحة ما أجمله هناك فإنه قال في البقرة ولأمة مؤمنة خير من مشركة 221 فذكر نكاح الأمة إجمالا وفصل هنا شروطه

ومنها أنه ذكر الصداق في البقرة مجملا بقوله ولايحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا 229 وشرحه هنا مفصلا

ومنها أنه ذكر هناك الخلع وذكر هنا أسبابه ودواعيه من النشوز وما يترتب عليه وبعث الحكمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت