فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45437 من 48258

وقال ابن معين أيضا في رواية ثالثة عنه: ضعيف. وكذا قال الدارقطني. وقال أبو أحمد بن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.

وروى يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان، ترجيح حديث عاصم بن ضمرة، على حديث الحارث فقال: كنا نعرف فضل حديث عاصم، على حديث الحارث.

قال عثمان الدارمي: لا يتابع يحيى بن معين على قوله في الحارث: إنه ثقة.

قال حصين عن الشعبي: ما كذب على أحد من هذه الأمة، ما كذب على علي.

وروى مفضل بن مهلهل، عن مغيرة، سمع الشعبي يقول: حدثني الحارث الأعور وأشهد أنه أحد الكذابين.

قال بندار: أخذ يحيى بن سعيد وابن مهدي القلم من يدي، فضربا على نحو من أربعين حديثا من حديث الحارث عن علي.

وقال أبو حاتم بن حبان: كان الحارث غاليا في التشيع، واهيا في الحديث، هو الراوي عن علي، قال لي النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا تفتحن على الإمام في الصلاة رواه الفريابي عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عنه. وإنما ذا قول علي.

وخرج البخاري في كتاب"الضعفاء"لمحمد بن يعقوب بن عباد، عن محمد بن داود، عن إسماعيل، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنين المريض تسبيحه، وصياحه تهليله، ونومه عبادة، ونفسه صدقة، وتقلبه قتال لعدوه الحديث.

فهذا حديث منكر جدا، وما أظن أن إسرائيل حدث بذا، وقد استوفيت ترجمة الحارث في"ميزان الاعتدال"وأنا متحير فيه. وتوفي سنة خمس وستين. بالكوفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت