وخالد بن اسماعيل قال عنه ابن عدي: (( كان يضع الحديث على الثقات ) ). وقال ابن حبان: (( لا يجوز الاحتجاج به بحال ) ). وقال الدارقطني: (( متروك ) ) [1]
لذلك فان جمهور العلماء قالوا: بعدم كراهته، وممن قال بعدم كراهته بعض الشافعية، واختار ذلك النووي -رحمه الله تعالى- وقال: (( هو مذهب مالك وأبي حنيفة وأحمد وداود والجمهور.
وعلل النووي اختياره لعدم الكراهة: بأن الشمس، لا أصل لكراهته، ولم يثبت عن الأطباء فيه شيء، قال: (( فالصواب الجزم بأنه لا كراهة فيه ) ) [2]
وذكر ابن قدامة: أنه حكي عن أهل الطب: أنهم لا يعرفون لذلك تأثيرا في الضرر [3]
قال لي العلامة الدكتور هاشم جميل:
(( ما ذكر نلاحظ عليه عدة أمور:
الأمر الأول: نص كلام الشافعي في المسألة - كما ذكره النووي- رحمه الله
(1) الميزان 1/627، لسان الميزان 2/372، المجروحين 1/281، سنن الدارقطني 1/38، سنن البيهقي 1/6.
(2) المجموع 1/133.
(3) المغني 1/17.