فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 367

وخالد بن اسماعيل قال عنه ابن عدي: (( كان يضع الحديث على الثقات ) ). وقال ابن حبان: (( لا يجوز الاحتجاج به بحال ) ). وقال الدارقطني: (( متروك ) ) [1]

لذلك فان جمهور العلماء قالوا: بعدم كراهته، وممن قال بعدم كراهته بعض الشافعية، واختار ذلك النووي -رحمه الله تعالى- وقال: (( هو مذهب مالك وأبي حنيفة وأحمد وداود والجمهور.

وعلل النووي اختياره لعدم الكراهة: بأن الشمس، لا أصل لكراهته، ولم يثبت عن الأطباء فيه شيء، قال: (( فالصواب الجزم بأنه لا كراهة فيه ) ) [2]

وذكر ابن قدامة: أنه حكي عن أهل الطب: أنهم لا يعرفون لذلك تأثيرا في الضرر [3]

قال لي العلامة الدكتور هاشم جميل:

(( ما ذكر نلاحظ عليه عدة أمور:

الأمر الأول: نص كلام الشافعي في المسألة - كما ذكره النووي- رحمه الله

(1) الميزان 1/627، لسان الميزان 2/372، المجروحين 1/281، سنن الدارقطني 1/38، سنن البيهقي 1/6.

(2) المجموع 1/133.

(3) المغني 1/17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت