وذهب بعضهم: الى أنه ان ادى ثلاثة أرباع قيمته عتق وما بقي في ذمته وبذلك قال عطاء [1] .
وذهب بعضهم: الى أنه ان أدى قيمته عتق وما بقي في ذمته [2] .
وذهب بعضهم: الى أنه يعتق منه بقدر ما أدى، وهو رواية عن علي، وبه قال ابن حزم [3] .
وفيه تمهيد، وثلاثة مطالب
لتحمل [4] الحديث وأدائه [5] شروط يجب أن تتوفر، والذي يعنينا في دراستنا هذه أهلية [6] الأداء، فيشترط فيمن يؤدي الحديث النبوي الشريف - ذكرا كان أو أنثى- الشروط الآتية:
أولا: الاسلام [7] ؛ فلا تقبل رواية الكافر أبدا، ولا يعقل أن تقبل روايته؛ لأن في قبولها تنفيذا لقوله: (( على المسلمين ) )وكيف تقبل رواية من يكيد للاسلام؟ وقد أمرنا
(1) المصدرين السابقين.
(2) المصدرين السابقين.
(3) المصدرين السابقين.
(4) التحمل: هو أخذ الحديث عن الشيخ بطريق من طرق التحمل. الاقتراح ص238.
(5) الأداء: هو تبليغ الحديث وأدائه. أصول الحديث ص227.
(6) الأهلية: صلاح المرء لروايته الحديث. أصول الحديث ص227.
(7) علوم الحديث ص94، البحر المحيط 4/268، التقييد والايضاح ص136، ارشاد الفحول ص48، توضيح الافكار 2/115.