قال: قال الزهري )) [1] .
وقال الخطيب البغدادي: (( فانتهى الناس الخ مدرج من كلام الزهري بينه ابن عيينة ) ) [2] .
وقال الحافظ ابن حجر: (( وقوله فانتهى الناس مدرج في الخبر من كلام الزهري، بينه الخطيب واتفق البخاري في التاريخ وأبو داود ويعقوب بن سفيان والذهلي والخطابي وغيره ) ) [3] .
اختلف الفقهاء في قراءة المأموم خلف الامام على ثلاثة أقوال: القول الأول: لا يقرأ المأموم مع الامام فيما يجهر به، ويقرأ فيما يسر به. وهو مذهب جماعة من السلف والخلف [4] . واحتجوا بحديث أبي هريرة السابق مع اللفظ المدرج.
القول الثاني: يقرأ المأموم خلف الامام لا فرق بين السرية ولا جهرية [5] .
ولم يأخذوا بحديث أبي هريرة وذلك لوجود الادراج فيه.
القول الثالث: لا يقرأ المأموم خلف الامام لا في سرية ولا في جهرية [6]
(1) جامع الترمذي 2/120 عقيب (312)
(2) الفصل للوصل المدرج في النقل ص64.
(3) التلخيص 1/246.
(4) لقد سبق تفصيلهم
(5) لقد سبق تفصيلهم.
(6) سبق بيان ذلك.