محتملة. [1] والصيغة المحتملة أن لا يصرح بالسماع نحو (( حدثنا، أخبرنا، أنبأنا، سمعت، قال لنا ) ). لكن يأتي بصيغة محتملة نحو (( ان، عن، قال، حدث، روى، ذكر ) )؛ لذا لم يقبل المحدثون حديث المدلس ما لم يصرح بالسماع [2] .
الثاني: تدليس الشيوخ، وهو: أن يأتي باسم شيخه أو كنيته على خلاف المشهور به تعمية لأمره وتوعيرًا للوقوف على حاله [3] .
الثالث: تدليس التسوية [4] ، وهو: ان يروي عن شيخه، ثم يسقط ضعيفا بين ثقتين قد سمع أحدهما من الآخر أو
لقيه، ويرويه بصيغة محتملة بين الثقتين [5] .
وممن اشتهر بهذا الوليد بن مسلم [6] وبقية بن الوليد [7] .
الرابع: تدليس العطف: مثل ان يقول الراوي: حدثنا فلان وفلان وهو لم يسمع من الثاني [8] .
الخامس: تدليس السكوت: كأن يقول الراوي: حدثنا أو سمعت، ثم يسكت
(1) علوم الحديث ص73، التقريب مع التدريب 1/223، الخلاصة ص74.
(2) المصادر السابقة، وأنظر العواصم والقواصم 3/60.
(3) علوم الحديث ص66، اختصار علوم الحديث ص55.
(4) وقد سماه القدماء تجويدا، فتح المغيث 1/182، توجيه النظر ص250، تدريب الراوي 1/226
(5) المصادر السابقة.
(6) الوليد بن مسلم القرشي، ثقة كثير التدليس والتسوية، التقريب 2/336.
(7) بقية بن الوليد بن صائد الكلاعي صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، التقريب 1/105. وأنظر الكلام حول تدليسهما الموقضة ص46.
(8) الباعث الحثيث 55-56.