فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 367

1-تقع العلة في الأسناد ولا تقدح مطلقا

مثاله: - ما رواه المدلس بالعنعنة، فهذا يوجب التوقف عن قبوله، فاذا وجد من طريق آخر قد صرح فيها بالسماع تبين أن العلة غير قادحة. [1]

2-تقع العلة في الأسناد وتقدح فيه دون المتن

مثاله: - ما رواه يعلى بن عبيد الطنافسي، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( البيعان بالخيار ) ) [2] فغلط يعلى في قوله: عمرو بن دينار، انما هو عبد الله بن دينار كما رواه الأئمة المتقنون من أصحاب سفيان الثوري مثل: الفضل بن دكين، ومحمد بن يوسف الفريابي، ومخلد بن يزيد، وغيرهم [3] .

3-تقع العلة في الأسناد وتقدح فيه وفي المتن معا

وذلك كأن يوجد في الحديث ارسال أو وقف، أو ابدال راو ضعيف براو ثقة.

مثال ذلك: - ما وقع لأبي أسامة - حماد بن أسامة الكوفي، وهو ثقة [4] - في روايته عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر - وهو من ثقات الشاميين [5] -قدم عبد الرحمن الكوفة فكتب عنه أهلها، ولم يسمع منه أبو أسامة، ثم قدم بعد ذلك الكوفة

(1) النكت 2/747 , مقدمة علل الدارقطني 1/40 , مقدمة البحر الزخار 1/19.

(2) أنظر تفصيل الروايات والطرق في جامع الأصول 1/574 حديث (407) , وتلخيص الحبير 3/20 , ومسند أبي يعلى 10/192-193، واتحاف المهرة 8/528 حديث (9890) , والمسند الجامع 10/439 حديث (7730) .

(3) علوم الحديث للحاكم 82-83 , وتدريب الراوي 1/254 , مقدمة علل الدارقطني 1/40 , مقدمة البحر الزخار 1/19.

(4) تقريب التهذيب 1/195.

(5) تقريب التهذيب 1/502.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت