وحده، قال الترمذي: (( لا نعرفه مرفوعا الا من هذا الوجه، وقد روي عن نافع، عن ابن عمر قوله [1] ، وهو أصح، وهكذا روي أيضا هذا الحديث عن الزهري موقوفا [2] ، ولا نعلم أحدا رفعه الا يحيى بن أيوب ) ).
وفي قوله: (( لا نعلم أحدا رفعه الا يحيى ) )نظر فقد رواه ابن لهيعة أيضا كما سبق [3] .
وقال أبو داود: (( رواه الليث واسحاق بن حازم أيضا جميعا عن عبد الله بن أبي بكر مثله، ووقفه على حفصة معمر والزبيدي وابن عينية ويونس الأيلي كلهم عن الزهري ) ) [4] .
وقال البيهقي: (( وهذا حديث قد أختلف على الزهري في اسناده، وفي رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم، وعبد الله بن أبي بكر أقام اسناده ورفعه، وهو من الثقات الأثبات ) ) [5]
أقول: لم يتفرد به بل تابعه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، عن ابن شهاب [6] .
(1) أخرجها مالك 1/388 رقم (788) ، وعبد الرزاق (7787) عن ابن جريج وعبيد الله بن عمر، وأخرجها الطحاوي في شرح المعاني 2/55 عن موسى بن عقبة، ثلاثتهم عن نافع عن ابن عمر موقوفا.
(2) الرواية الموقوفة أخرجها عبد الرزاق (7786) ، والطحاوي في شرح المعاني 2/55 من طريق الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة موقوفا
(3) وكذلك أخرجه أحمد 6/287 عن حسن بن موسى، عن أبن لهيعة، به
(4) السنن 2/329 عقيب (2454)
(5) السنن الكبرى 4/202.
(6) عند النسائي 1/320، وعند ابن حزم في المحلى 6/162، والبيهقي 4/202 من طرق عن عبد الرزاق عنه.