وهذا دليل على أن السجود من الزيادة يكون بعد السلام أيضا؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم. وفي رواية مسلم: أنه عليه الصلاة والسلام (( قام فدخل المنزل ) )والكلام والمشي زيادة [1] .
3-عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لكل سهو سجدتان بعد السلام ) ) [2]
ضعفه البيهقي باسماعيل بن عياش [3] .
وأجيب: بأن اسماعيل اذا حدث عن أهل بلده فروايته عنهم صحيحة وهذا منها [4] . الا أن علة الحديث عندي زهير بن سالم العنسي فهو وان قال فيه الحافظ ابن حجر: (( صدوق فيه لين وكان يرسل ) ) [5] الا أنه ضعيف.
قال الامام الدارقطني: (( حمصي منكر لم يسمع من ثوبان ) ) [6]
وذهب بعض الفقهاء الى: أن السجود اذا كان عن نقص في الصلاة فمحله قبل السلام، واذا كان عن زيادة فمحله بعد السلام.
وهو مذهب مالك وقول للشافعي، ورواية عن أحمد [7]
(1) فقه الامام سعيد 1/262.
(2) أخرجه أبو داود 1/272 رقم (1038) ، وابن ماجه 1/385 رقم (1219) ، والبيهقي 2/337، والمزي في تهذيب الكمال 9/407.
(3) السنن الكبرى 2/337.
(4) فقه الامام سعيد 1/262.
(5) التقريب 1/264.
(6) ميزان الاعتدال 2/83.
(7) المجموع 4/155، المغني 1/674، حلية العلماء 2/178.