من العمل بشريعة الله عز وجل وتطبيق احكامه، هذا البلد الإسلام فيها ظاهر قوي جلي بل لا وجود لغير الإسلام فيها بحمد الله عز وجل فمحاكمها انما تحكم بشريعة الله عز وجل بالكتاب والسنة كما هو الحال على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والقرون المفضلة وهذه ميزة لا توجد في غير هذه البلاد في هذا الوقت فهي مما تخلع على هذه البلاد الحب والاعتزاز والتقدير وان يكون المسلم مقدرًا لهذه الجهد الكبير في حفظ شريعة الله سبحانه وتعالى فإن حفظ الشريعة مما يمدح به الانسان ويثنى عليه به وإذا نظرنا يمنة ويسرة فوجدنا الانظمة الفاسدة التي تخالف الإسلام من أصوله كالديمقراطية وغيرها رأينا أننا بحمد الله عز وجل في خير عظيم وفي نعمة كبيرة لا يقدرها إلا من كان ذا انصاف وذا عقل ومن نظر ايضًا في سائر الدوائر الحكومية عندنا رأى بحمد الله عز وجل خيرًا عظيمًا من حيث تطبيق الشريعة الإسلامية وكون الشريعة هي المهيمنة على الجميع فليست الامور الشرعية مختصة بدوائر شرعية كالافتاء ووزارة الشؤون الإسلامية أو وزارة الحج أو نحو ذلك لا. بل الشريعة حاكمة على الجميع بحمد الله سبحانه وتعالى.
تقود خطانا دولة عز ركنها
ترى الدين نحو الشامخات سبيلا
سعودية لم يعرف الوهن عزمها
ولم تر للإسلام قط عديلا
رخاءً وعز منعة وتقدم
تبسم بشرًا كالصباح خجولا