فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 274

ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام قال: (اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد واخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان المدن ستفتح كالعراق والشام واليمن وان اناسًا يلحقون بها ثم قال والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون فالنبي عليه الصلاة والسلام كان حريصًا على عمارة المدينة والبقاء فيها حتى ان بني سلمة لما ارادوا ان ينتقلوا من ديارهم إلى قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالبقاء في أماكنهم ومن الحكم في ذلك الا تعرى المدينة اي ان تبقى مسكونة آهلة أرضها بالناس يعمرونها ويقيمون فيها ذكر الله عز وجل وهذا وذكر البخاري - رحمه الله - عز وجل في صحيحه حيث بوب في كتاب فضاء المدينة باب كراهية النبي صلى الله عليه وسلم ان تعرى المدينة والعلماء كما تعلمون قد ألفوا في فضائل مكة والمدينة كتبًا كثيرة يعني بينوا فيها الفضل لهاتين المدينتين على سائر مدن الدنيا وبقاع الدنيا وألف ابن الجوزي ممن ألف من العلماء كتابه المعروف(مثيروا الغرام الساكن إلى أفضل أو إلى أشرف المساكن) فهذه ميزة تميز بها هذه البلاد توجب ان يكون حبها حبًا شرعيًا ميزة أخرى ما تميزت به هذه البلاد ايضًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت