فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 274

''تقريظ فضيلة الشيخ: ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله- لرسالة ''إيقاف النبيل على حكم التمثيل'' للشيخ عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم -رحمه الله-''

الحمد لله، و الصلاة و السلام على رسول الله محمد، و اله، و صحبه، و من اتبع هداه.

أما بعد،

فقد اطلعتُ على البحث العلمي القيم، الذي نشط له الشاب الفاضل، الغيور على دينه، الشيخ عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم الذي وسمه بـ:''إيقاف النبيل على حكم التمثيل''.

فسرّني حسن عرضه، و طريقة استدلاله، و إشراقة عبارته، و قوة حجته في إقامة الحق، ودحض الباطل.

و لقد سلك في هذا البحث القيم على النحو الذي أوجزته في الفقرات الآتية:

1 -تعرض لمعنى التمثيل، و أقسامه.

2 -و لأهم أضراره، و فوائده التي يزعمها المجيزون المغالطون.

3 -و تعرض لنشأة التمثيل، وبين أن جذوره تمتد إلى العصر اليوناني، و تعليمات الكنيسة القديمة قبل الإسلام، كما صرح بذلك جماعة من الأدباء، استمدادًا من التاريخ.

4 -وضح أن المسلمين لم يعرفوا التمثيل من قيام دعوة نبينا محمد صلى الله عليه و سلم إلى ما قبل خمسين و مائة عام.

و أنّ الغُثاء و الخونة الذين توافدوا على الغرب هم الذين جلبوا هذا الداء العضال، من جملة الأدواء التي نكبوا بها الإسلام و المسلمين بدل أن يقدموا للأمة: العلوم العصرية؛ كالصناعات النافعة و الاختراعات المفيدة.

5 -و أن الذين نقلوا العلوم اليونانية في العصر العباسي، بما فيهم من النصارى، و المنحرفين المحسوبين على الإسلام؛ كانوا أعقل و أسلم ذوقًا، و أخلاقًا، و مروءة؛ فحين نقلوا علوم اليونان إلى البلاد الإسلامية؛ تحاشوا الأدب اليوناني و النصراني. و لعل ذلك إدراكًا منهم لما فيه من انحلال و فساد، لا يمكن أن يقبله عامة الشعوب الإسلامية؛ فضلًا عن العلماء، و العقلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت